عدسةقصص تُرى
مجموعة صورمن ألبوم وجوه المدينة

حين تصير الأسطح غرفًا للأفكار

تتبع هذه القصة تحول سطح مبنى قديم إلى مساحة عمل مفتوحة، وتقرأ علاقة الظل بالخامات والناس خلال ساعة واحدة قبل الغروب.

الصورة 1 من قصة «حين تصير الأسطح غرفًا للأفكار»

فريق إبداعي عربي يرتب صورًا مطبوعة على طاولة خشبية داخل استوديو مضاء طبيعيًا.

الصورة 2 من قصة «حين تصير الأسطح غرفًا للأفكار»

لقطة تكميلية من السلسلة نفسها تعرض زاوية أقرب وتفاصيل إضافية للمشهد.

عن هذه القصة

تتبع هذه القصة تحول سطح مبنى قديم إلى مساحة عمل مفتوحة، وتقرأ علاقة الظل بالخامات والناس خلال ساعة واحدة قبل الغروب.

السطح بوصفه غرفة بلا جدران

تتبع هذه القصة تحول سطح مبنى قديم إلى مساحة عمل مفتوحة، وتقرأ علاقة الظل بالخامات والناس خلال ساعة واحدة قبل الغروب.

طريقة بناء السلسلة

بدأ التصوير بمراقبة حركة الشمس بين الحواف الخرسانية، ثم اختيرت الزوايا التي تظهر أثر الاستخدام البشري من دون ترتيب مصطنع للمشهد.

رُتبت الصور بحيث تقدم اللقطة الأولى المكان أو الفكرة، ثم تنتقل إلى التفاصيل والعلاقات، وتنتهي بصورة تسمح للقارئ بالعودة إلى المشهد وفهمه بصورة مختلفة.

تكشف السلسلة أن التصميم لا يبدأ بالأثاث؛ بل بطريقة دخول الضوء ومسار الحركة والمساحات التي يختارها الناس تلقائيًا للاجتماع.

ما الذي يمكن ملاحظته؟

انتبه إلى اتجاه الضوء وحدود الإطار والعلاقة بين المقدمة والخلفية. اقرأ الوصف البديل أسفل كل صورة لمعرفة العناصر التي قد لا تكون واضحة في العرض المصغر، وراجع بطاقة الحقوق قبل مشاركة العمل أو إعادة استخدامه.

عن النشر

هذه المادة جزء من أرشيف عدسة التعليمي، ويمكن تحديث نصها وصورها وروابطها من لوحة الإدارة مع الاحتفاظ بعنوان الصفحة ومسارها العام.

النقاش حول العمل

0 تعليقًا يضيف سياقًا.

ناقش الفكرة أو التقنية باحترام، ولا تستخدم التعليقات لطلب إعادة نشر الصورة دون إذن.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يضيف سؤالًا مفيدًا.