عدسةقصص تُرى
مجموعة صورمن ألبوم ضوء ومسافة

ما الذي يبقى خارج الإطار؟

قصة عن الاختيار والحذف في التصوير: كيف يصنع المصور معنى محددًا بمجرد تحريك حدود الإطار سنتيمترات قليلة.

الصورة 1 من قصة «ما الذي يبقى خارج الإطار؟»

إطارات متقاربة للمشهد نفسه توضح أثر إدخال العناصر أو حذفها من حواف الصورة.

الصورة 2 من قصة «ما الذي يبقى خارج الإطار؟»

لقطة تكميلية من السلسلة نفسها تعرض زاوية أقرب وتفاصيل إضافية للمشهد.

عن هذه القصة

قصة عن الاختيار والحذف في التصوير: كيف يصنع المصور معنى محددًا بمجرد تحريك حدود الإطار سنتيمترات قليلة.

الحذف قرار تحريري

قصة عن الاختيار والحذف في التصوير: كيف يصنع المصور معنى محددًا بمجرد تحريك حدود الإطار سنتيمترات قليلة.

طريقة بناء السلسلة

صُورت نسخ متقاربة من الموضع نفسه مع تغيير الحواف، ثم رُتبت جنبًا إلى جنب لتوضيح أثر كل عنصر يدخل الصورة أو يغادرها.

رُتبت الصور بحيث تقدم اللقطة الأولى المكان أو الفكرة، ثم تنتقل إلى التفاصيل والعلاقات، وتنتهي بصورة تسمح للقارئ بالعودة إلى المشهد وفهمه بصورة مختلفة.

يكشف التمرين أن الحياد الكامل غير ممكن؛ فالإطار يقرر ما نراه وما نفتقده. لذلك يحتاج الوصف المكتوب إلى توضيح السياق الذي لا تسعه الصورة.

ما الذي يمكن ملاحظته؟

انتبه إلى اتجاه الضوء وحدود الإطار والعلاقة بين المقدمة والخلفية. اقرأ الوصف البديل أسفل كل صورة لمعرفة العناصر التي قد لا تكون واضحة في العرض المصغر، وراجع بطاقة الحقوق قبل مشاركة العمل أو إعادة استخدامه.

عن النشر

هذه المادة جزء من أرشيف عدسة التعليمي، ويمكن تحديث نصها وصورها وروابطها من لوحة الإدارة مع الاحتفاظ بعنوان الصفحة ومسارها العام.

النقاش حول العمل

0 تعليقًا يضيف سياقًا.

ناقش الفكرة أو التقنية باحترام، ولا تستخدم التعليقات لطلب إعادة نشر الصورة دون إذن.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يضيف سؤالًا مفيدًا.